تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الويب

ما العلاقة بين وكالة تطوير تطبيقات الجوال والموقع الإلكتروني؟

تطبيق جوال أم موقع إلكتروني؟ كيف يتكامل الاثنان، وما الذي يتقاسمانه تقنياً، وبأي ترتيب ينبغي بناؤهما حتى لا تدفع ثمن البنية التحتية نفسها مرّتين.

بقلم
Sami Trabelsi
نُشر في
دقيقة قراءة
3 دقيقة قراءة

«هل نحتاج موقعاً أم تطبيقاً؟» السؤال مصوغ بشكل خاطئ. ففي معظم المشاريع التي نرافقها يوجد الاثنان معاً، لكنّهما لا يخدمان اللحظة نفسها من العلاقة مع العميل. وفهم هذا التوزيع يجنّبك استثمار أربعين ألف دينار في تطبيق لن يحمّله أحد.

لحظتان مختلفتان من العلاقة مع العميل

يخدم الموقع مرحلة الاكتشاف: فهو مفهرس ويُفتح بنقرة واحدة دون تثبيت، وهو الذي يلتقط عمليات البحث. أمّا التطبيق فيخدم مرحلة الولاء: هو يخاطب شخصاً يعرفك سلفاً ويقبل أن يمنحك مكاناً على شاشته الرئيسية وسيعود إليك كثيراً. لا أحد يثبّت تطبيق شركة اكتشفها للتوّ. وهذا التفاوت هو ما يحدّد ترتيب البناء.

ما الذي يتقاسمانه تقنياً

  • الواجهة البرمجية وقاعدة البيانات. يجب أن يعيش الكتالوج والحسابات والطلبات والمخزون في مكان واحد، معروضاً بشكل نظيف للطرفين.
  • المصادقة. الحساب المُنشأ على الموقع يجب أن يعمل داخل التطبيق دون تسجيل ثانٍ.
  • نظام التصميم. الألوان والخطوط والأيقونات والمكوّنات: مرجع مشترك يمنع نشوء هويّتين بصريّتين متباعدتين.
  • المحتوى التحريري. نظام إدارة محتوى واحد يمكنه تغذية صفحات الموقع وشاشات الأخبار في التطبيق.
  • الروابط العميقة. يجب أن يفتح رابط الموقع الشاشة المقابلة داخل التطبيق إن كان مثبّتاً.

متى يكون التطبيق مبرَّراً فعلاً

  1. يعود عملاؤك مرّة في الأسبوع على الأقلّ: طلبات متكرّرة، متابعة حساب، حجوزات، توصيل.
  2. تحتاج إشعارات فورية مقبولة أو الكاميرا أو تحديد الموقع المستمرّ أو العمل دون اتّصال.
  3. حجم طلباتك عبر الهاتف يبلغ فعلاً عدّة مئات شهرياً عبر الموقع.
  4. لديك لوجستيك ميداني أو خدمة ما بعد البيع تحتاج إلى أدوات، وهو ما يبرّر تطبيقاً داخلياً.

البديل الذي لا ينبغي تجاهله: تطبيق الويب التقدّمي

يُثبَّت تطبيق الويب التقدّمي مباشرةً من المتصفّح ويُعرض بملء الشاشة ويعمل جزئياً دون اتّصال ويرسل إشعارات على أندرويد. وهو يكلّف جزءاً بسيطاً من كلفة تطوير أصلي لمنصّتين ولا يعتمد على أي متجر تطبيقات. وبالنسبة إلى أغلب التجّار ومقدّمي الخدمات في تونس فهو الدرجة الوسطى الأعلى مردودية قبل التفكير في التطوير الأصلي.

ترتيب البناء الذي نوصي به

الموقع أولاً، مع واجهة برمجية نظيفة منذ اليوم الأول. ثمّ قياس سلوك مستخدمي الهاتف لمدّة ستّة أشهر. ثمّ تطبيق ويب تقدّمي إن تأكّد الاستعمال المتكرّر. وأخيراً التطبيق الأصلي حين تبرّر الأرقام (تواتر الزيارة ونسبة العودة وقيمة العميل) الميزانية والصيانة السنوية المرافقة لها. وأي تسلسل آخر يعني الدفع مقابل بنية تحتية قبل إثبات أنّها ستُستعمل.

كل المقالات

هل لديك مشروع؟

لنتحدث عنه. نردّ خلال 24 ساعة، مع عرض سعر مجاني دون أي التزام.